منتدى الحياة


الصفحة الرئيسية­س .و .ج­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­دخول
المواضيع الأخيرة
» عايزتعرف أي حاجه في مصر على موبايلك صدقني أي حاجه أدخل هنا
الخميس مارس 18, 2010 11:54 am من طرف khokha1990

» كلمات خطيره ..........لازم نتجنبها..........إنتبه!!!!!!!
السبت يوليو 11, 2009 7:00 am من طرف القناص

» اعرف شخصيتك من تاريخ ميلادك
الأربعاء يونيو 10, 2009 10:31 pm من طرف ahmedyugi

» القران كامل بصوت كثير من المقرئين
الخميس يناير 08, 2009 3:11 pm من طرف القناص

» الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة
السبت يناير 03, 2009 2:00 am من طرف القناص

» الطريق الى التوبة
السبت يناير 03, 2009 12:15 am من طرف القناص

» المنجيات من عذاب القبر
الجمعة يناير 02, 2009 11:50 pm من طرف القناص

» معجزة إلهية تحير العلماء في امريكا
الجمعة يناير 02, 2009 11:30 pm من طرف القناص

» انصر غزة يا مسلم
الجمعة يناير 02, 2009 11:28 pm من طرف القناص

» [[[[قصة مبدأ التاريخ الإسلامي الهجري وفوائده]]]]
الجمعة يناير 02, 2009 11:16 pm من طرف القناص

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القناص - 338
 
aya - 147
 
ahmedyugi - 49
 
بن عيسى - 27
 
khokha1990 - 10
 
alma2000 - 8
 
hulk - 7
 
shpapico - 7
 
يامي يوجي - 3
 
magician - 2
 
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
شاطر | 
 

 الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
القناص
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 338
العمر: 13
النادى المضل: الاهلى المصرى
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة   السبت يناير 03, 2009 1:56 am

ثبات الشخصية







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم وعن المبتلي حتى يبرأ وعن الصبي حتي يكبر ) صحيح الجامع

ثبت في الطب
الحديث أن خلايا الإنسان في الجلد والعضلات والعظام والعيون كلها تتجدد كل
سبع سنوات مرة واحدة ما عدا الخلايا العصبية فإنها تتوقف عن النمو للإنسان
عن السنة السابعة تقريبا حيث إن 9 / 10 من المخ ينمو في تلك الفترة .
وإلاّ فلو تغيرت الخلايا العصبية لتغيرت شخصية الإنسان ولكان له عدة
تصرفات في يوم واحد . وهذا من بديع صنع الله ورحمته إذ إن الله سبحانه رفع
التكليف عن غير المكلف وهو الذي لم يكتمل نموه بعد .. فإذا كبر الصبي ثبتت
شخصيته من خلال ثبات خلاياه العصبية التي لا تزيد ولا تنقص بسبب تلف أو
مرض وإلاّ لتعطلت وظائفه عن الحركة .. فسبحان الله جلّت قدرته قال تعالى :
( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ ) , ألا يستحق ذلك سجودا لله وشكرا ؟

المصدر " وفي انفسكم أفلا تبصرون " أنس بن عبد الحميد القوز

_________________
تحياتى القناص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam123.own0.com
القناص
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 338
العمر: 13
النادى المضل: الاهلى المصرى
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة   السبت يناير 03, 2009 1:57 am

الغضب وعلاجه

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليس الشديد بالصُّرَعة ، إنما الشديد الذي يَملك نفسه عند الغضب " .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه و سلم :
أوصني ، قال : لا تغضب . فردد مراراً ، قال : لا تغضب . صحيح البخاري في
الأدب 6114 - 6116
قوله " ليس الشديد بالصرعة " بضم الصاد و فتح الراء : الذي يصرع الناس
كثيراً بقوته و الهاء للمبالغة بالصفة . قوله " فردَّد مراراً " أي ردَّد
السؤال يلتمس أنفع من ذلك أو أبلغ أو أعم ، فلم يزده على ذلك و زاد أحمد و
ابن حبان في رواية عن رجل لم يُسَمَّ قال : تفكرت فيما قال فإذا الغضب
يجمع الشر كله .
قال الخطابي : معنى قوله " لا تغضب " اجتنب أسباب الغضب و لا تتعرض لما يجلبه .
وقال ابن بطَّال في الحديث أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو لأنه صلى
الله عليه و سلم جعل الذي يملك نفسه عند الغضب أعظم الناس قوة ، و لعل
السائل كان غضوباً ، و كان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر كل أحد بما هو
أولى به ، فلهذا اقتصر في وصيته له على ترك الغضب ، فللغضب مفاسد كبيرة ،
و من عرف هذه المفاسد عرف مقدار ما اشتملت عليه هذه الكلمة اللطيفة من
قوله صلى الله عليه و سلم " لا تغضب " من الحكمة و استجلاب المصلحة في درء
المفاسد [ انظر فتح الباري : 10 / 520 ] .
و كما وف صلى الله عليه و سلم الداء وصف الدواء ففي حديث رواه أحمد و أبو
داود و ابن حِبَّان أنه عليه الصلاة و السلام قال : " إذا غضب أحدكم و ه
وقائم فليَجلس ، فإن ذهب عنه الغضب و إلا فَليضطَجِع " .
فما هي تأثيرات الغضب على جسم الإنسان ؟ و لماذا وصف لنا النبي عليه السلام هذا العلاج ؟ و كيف يؤثر الوقوف و الاضطجاع على الغضب ؟
هذه ثلاثة أسئلة للإجابة عليها لابّد أن نتوقف عند الغُدَّة الكظرية التي
تقع فوق الكليتين ، و من وظائف هذه الغدة إفراز هرمون الأدرينالين و
المودرينالين . فإن كان لديك اضطراب في نظم القلب فلا تغضب ، فهرمون
الأدرينالين يمارس تأثيره على القلب فيسرع القلب في دقاته ، و قد يضطرب
نظم القلب و يحيد عن طريقه السوي ، و لهذا فإن الانفعال و الغضب يسببان
اضطراباً في ضربات القلب و كثيراً ما نشاهد من يشكو من الخفقان في القلب
حينما يغضب أو ينفعل .
وإن كنت تشكو من ارتفاع في ضغط الدم فلا تغضب : فإن الغضب يرفع مستوى هذين
الهرمونين في الدم ممل يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ، و الرسول صلى الله عليه
و سلم يكررها ثلاثاً : " لا تغضب " و الأطباء ينصحون المرضى المصابين
بارتفاع ضغط الدم أن يتجنبوا الانفعالات و الغضب . و إن كنت مصاباً بمرض
في شرايين القلب فلا تغضب : لأنه يزيد من تقلُّص القلب و حركته ، و قد
يهيئ ذلك لحدوث أزمة في القلب . و إن كنت مصاباً بالسكَّري فلا تغضب : فإن
الأدرينالين يزيد من سُكّر الدم .
وقد ثبت علمياً أن هذه الهرمونات تنخفض بالاستلقاء كما قال صلى الله عليه
و سلم : " إذا غضب أحدكم و هو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب و إلا
فليضطجع [ قبسات من الطب النبوي ، باختصار ] .

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

_________________
تحياتى القناص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam123.own0.com
القناص
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 338
العمر: 13
النادى المضل: الاهلى المصرى
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة   السبت يناير 03, 2009 1:57 am






عرش بلقيس

قال
تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ
بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) قصة سليمان عليه السلام
وبلقيس ملكة سبأ وموضوع نقل العرش لم يكن إلا ضربا من ضروب السحر فكيف
يتمكن مخلوق من إحضار عرش ملكة سبأ في ذلك العصر من على بعد آلاف الكيلو
مترات في جزء من ثانية أي قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه ؟ ولكن العلم
الحديث يخبرنا بأن هذا لا يتحتم أن يكون سحرا ! فحدوثه ممكن من الناحية
العلمية أو على الأقل من الناحية النظرية بالنسبة لمقدرتنا في القرن
العشرين . أما كيف يحدث ذلك فهذا هو موضوعـنا .. الطاقة والمادة صورتان
مختلفتان لشيءٍ واحد , فالمادة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة إلى مادة
وذلك حسب المعادلة المشهورة وقد نجح الإنسان في تحويل المادة إلى طاقة
وذلك في المفاعلات الذرية التي تولد لنا الكهرباء ولو أن تحكمه في هذا
التحويل لا يزال يمر بأدوار تحسين وتطوير , وكذلك فقد نجح الإنسان - ولو
بدرجة أقل بكثير - من تحويل الطاقة إلى مادة وذلك في معجلات الجسيمات (
Particle accelerator ) ولو أن ذلك مازال يتم حتى الآن على مستوى الجسيمات
.


فتحول المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة أمر ممكن علميا وعمليا فالمادة
والطاقة قرينان , ولا يعطل حدوث هذا التحول على نطاق واسع إلا صعوبة حدوثه
والتحكم فيه تحت الظروف والإمكانيات العلمية والعملية الحالية , ولا شك أن
التوصل إلى الطرق العلمية والوسائل العملية المناسبة لتحويل الطاقة إلى
مادة والمادة إلى طاقة في سهولة ويسر يستدعي تقدما علميا وفنيا هائلين .
فمستوى مقدرتنا العلمية والعملية حاليا في هذا الصدد ليس إلا كمستوى طفل
يتعلم القرأة فإذا تمكن الإنسان في يوم من الأيام من التحويل السهل
الميسور بين المادة والطاقة فسوف ينتج عن ذلك تغيرات جذرية بل وثورات ضخمة
في نمط الحياة اليومي وأحد الأسباب أن الطاقة ممكن إرسالها بسرعة الضوء
على موجات ميكرونية إلى أي مكان نريد , ثم نعود فنحولها إلى مادة ! وبذلك
نستطيع أن نرسل أي جهاز أو حتى منزلا بأكمله إلى أي بقعة نختارها على
الأرض أو حتى على القمر أو المريخ في خلال ثوان أو دقائق معدودة .

والصعوبة
الأساسية التي يراها الفيزيائيون لتحقيق هذا الحلم هي في ترتيب جزئيات أو
ذرات المادة في الصورة الأصلية تماما , كل ذرة في مكانها الأول الذي شغلته
قبل تحويلها إلى طاقة لتقوم بوظيفتها الأصلية . وهناك صعوبة أخرى هامة
يعاني منها العلم الآن وهي كفاءة والتقاط الموجات الكهرومغناطيسية الحالية
والتي لاتزيد على 60% وذلك لتبدد أكثرها في الجو كل هذا كان عرضا سريعا
لموقف العلم وإمكانياته الحالية في تحويل المادة إلى طاقة والعكس .. فلنعد
الآن لموضوع نقل عرش الملكة بلقيس , فالتفسير المنطقي لما قام به الذي
عنده علم من الكتاب - سواء أكان انسي أو جني - حسب علمنا الحالي أنه قام
أولا بتحويل عرش ملكة سبأ إلى نوع من الطاقة ليس من الضروري أن يكون في
صورة طاقة حرارية مثل الطاقة التي نحصل عليها من المفاعلات الذرية الحالية
ذات الكفاءة المنخفضة , ولكن طاقة تشبه الطاقة الكهربائية أو الضوئية يمكن
إرسالها بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية .

والخطوة
الثانية هي أنه قام بإرسال هذه الطاقة من سبأ إلى ملك سليمان , ولأن سرعة
انتشار الموجات الكهرومغناطيسية هي نفس سرعة انتشار الضوء أي 300000 كم -
ثانية فزمن وصولها عند سليمان ثلاثة آلاف كيلوا مترا .. والخطوة الثالثة
والأخيرة أنه حول هذه الطاقة عند وصولها إلى مادة مرة أخرى في نفس الصورة
التي كانت عليها أي أن كل جزئ وكل ذرة رجعت إلى مكانها الأول !. إن إنسان
القرن العشرين ليعجز عن القيام بما قام به هذا الذي عنده علم من الكتاب
منذ أكثر من ألفي عام . فمقدرة الإنسان الحالي لا تتعدى محاولة تفسير فهم
ماحدث . فما نجح فيه إنسان القرن العشرين هو تحويل جزء من مادة العناصر
الثقيلة مثل اليورانيوم إلى طاقة بواسطة الانشطار في ذرات هذه العناصر .

أما
التفاعلات النووية الأخري التي تتم بتلاحم ذرات العناصر الخفيفة مثل
الهيدروجين والهليوم والتي تولد طاقات الشمس والنجوم فلم يستطع الإنسان
حتى الآن التحكم فيها . وحتى إذا نجح الإنسان في التحكم في طاقة التلاحم
الذري , لا تزال الطاقة المتولدة في صورة بدائية يصعب إرسالها مسافات
طويلة بدون تبديد الشطر الأكبر منها . فتحويل المادة إلى موجات ميكرونية
يتم حاليا بالطريقة البشرية في صورة بدائية تستلزم تحويل المادة إلى طاقة
حرارية ثم إلى طاقة ميكانيكية ثم إلى طاقة كهربائية وأخيرا إرسالها على
موجات ميكرونية . ولهذا السبب نجد أن الشطر الأكبر من المادة التي بدأنا
بها تبددت خلال هذه التحويلات ولا يبقى إلا جزء صغير نستطيع إرساله عن
طريق الموجات الميكرونية . فكفاءة تحويل المادة إلى طاقة حرارية ثم إلى
طاقة ميكانية ثم إلى طاقة كهربائية لن يزيد عن عشرين في المائة 20 % حتى
إذا تجاوزنا عن الضعف التكنولوجي الحالي في تحويل اليورانيوم إلى طاقة
فالذي يتحول إلى طاقة هو جزء صغير من كتلة اليورانيوم أما الشطر الأكبر
فيظل في الوقود النووي يشع طاقته على مدى آلاف وملايين السنيين متحولا إلى
عناصر أخرى تنتهى بالرصاص .

وليس
هذا بمنتهى القصد ! ففي الطرف الأخر يجب التقاط وتجميع هذه الموجات ثم
إعادة تحويلها إلى طاقة ثم إلى مادة كل جزئ وكل ذرة وكل جسيم إلى نفس
المكان الأصلي , وكفاءة تجميع هذه الأشعة الآن وتحويلها إلى طاقة كهربائية
في نفس الصورة التي ارسلت بها قد لا تزيد عن 50 % أي أنه ما تبقى من
المادة الأصلية حتى الآن بعد تحويلها من مادة إلى طاقة وإرسالها عن طريق
الموجات الكهرومغناطيسية المكرونية واستقبالها وتحويلها مرة أخرى إلى طاقة
هو 10 % وذلك قبل أن نقوم بالخطوة النهائية وهي تحويل هذه الطاقة إلى مادة
وهذه الخطوة الأخيرة - أي تحويل هذه الطاقة إلى مادة في صورتها الأولى -
هو ما يعجز عنه حتى الآن إنسان القرن العشرين ولذلك فنحن لا ندري كفاءة
إتمام هذه الخطوة الأخيرة وإذا فرضنا أنه تحت أفضل الظروف تمكن الإنسان من
تحويل 50 % من هذه الطاقة المتبقية إلى مادة فالذي سوف نحصل عليه هو أقل
من 5% من المادة التي بدأنا بها ومعنى ذلك أننا إذا بدأنا بعرش الملكة
بلقيس وحولناه بطريقة ما إلى طاقة وأرسلنا هذه الطاقة على موجات ميكرونية
, ثم استقبلنا هذه الموجات وحولناها إلى طاقة مرة أخرى أو إلى مادة فلن
نجد لدينا أكثر من 5% من عرش الملكة بلقيس وأما الباقي فقد تبدد خلال هذه
التحويلات العديدة نظرا للكفاءات الرديئة لهذه العمليات , وهذه الــ 5% من
المادة الأصلية لن تكفي لبناء جزء صغير من عرشها مثل رجل أو يد كرسي عرش
الملكة .

إن
الآيات القرأنية لا تحدد شخصية هذا الذي كان ( عنده علم من الكتاب ) هل
كان انسيا أم جنيا ! وقد ذكر في كثير من التفاسير أن الذي قام بنقل عرش
بلقيس هو من الإنس ويدعى آصف بن برخياء , ونحن نرجح أن الذي قام بهذا
العمل هو عفريت آخر من الجن , فاحتمال وجود إنسان في هذا العصر على هذه
الدرجة الرفيعة من العلم والمعرفة هو إحتمال جد ضئيل .

فقد
نجح هذا الجني في تحويل عرش بلقيس إلى طاقة ثم إرساله مسافة آلاف الكيلو
مترات ثم إعادة تحويله إلى صورته الأصلية من مادة تماما كما كان في أقل من
ثانية , أو حتى في عدة ثوان إذا اعتبرنا عرض الجني الأول الذي أبدى
استعداده لإحضار العرش قبل أن يقوم سليمان عليه السلام من كرسية . فمستوى
معرفة وقدرة أي من الجنيين الأول والثاني منذ نيف وألفي عام لأرفع بكثير
من مستوى المعرفة والقدرة الفنية والعلمية التي وصل إليها إنسان القرن
العشرين .
المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم " د . يحيى المحجر


_________________
تحياتى القناص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam123.own0.com
القناص
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 338
العمر: 13
النادى المضل: الاهلى المصرى
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة   السبت يناير 03, 2009 1:58 am

الجبال أوتاد

آيات الإعجاز:

قال الله عز وجل: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: 6-7].

التفسير اللغوي:

قال ابن منظور في لسان العرب:

وتد: وتَدَ الوتِدُ وتْداً، وتِدَةً، ووتَّد، كلاهما: ثبَّت، والجمع أوتاد.
تميد: ماد الشي يميد ميداً، إذا تحرك ومال، وفي الحديث: "لمّا خلق الله الأرض جعلت تميدُ فأرساها بالجبال".

فهم المفسرين:

قال الإمام الرازي في تفسيره لقوله تعالى: "والجبال أوتاداً": أي أوتاداً
للأرض كي لا تميد بأهلها، فيكمل كون الأرض مهاداً بسبب ذلك".
وقال القرطبي في تفسيره للآية أيضاً: "أوتاداً: أي لتسكُنَ ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها".
وقال القرطبي أيضاً في تفسير قوله تعالى: "وألقينا فيها رواسي" أي: جبالاً ثابتة لئلا تتحرك (الأرض) بأهلها".

مقدمة تاريخية:

لقد تعرّف الإنسان على الجبال منذ القديم على أنها كتل صخرية عالية
الارتفاع عن سطح الأرض، واستمر هذا التعريف للجبال إلى أن أشار "بيير
بوجر" عام 1835م إلى أن قوى الجذب المسجلة لسلاسل جبال الإنديز أقل بكثير
مما هو متوقع من كتلة صخرية هائلة بهذا الحجم، فاقترح ضرورة وجود كتلة
أكبر من نفس مادة تلك الجبال حتى يكتمل تفسير الشذوذ في مقدار الجاذبية.

وفي أواسط القرن التاسع عشر أشار "جورج إيفرست" إلى وجود شذوذ في نتائج
قياس المسافة بين محطّتي "كاليانا" و"كاليان بور" يقدر بـ: 153 متراً، ولم
يستطع "إيفرست" تفسير الظاهرة فسمّاها "لغز الهند".

واقترح "جون هنري برات" أن يكون السبب ناشئاً عن سوء تقدير لكتلة جبال
الهمالايا، كما وضع "جورج إبري" سنة 1865 فرضية تنص على أن جميع سلاسل
الجبال الهائلة الارتفاع هي عبارة عن كتل عائمة في بئر من المواد المنصهرة
التي تقع أسفل القشرة الأرضية، وأن هذه المواد المنصهرة أكثر كثافة من
مادة الجبال والتي يفترض فيها أن تغوص في تلك المواد المنصهرة العالية
الكثافة كي تحافظ على انتصابها على السطح.

وفي سنة 1889 طرح الجيولوجي الأمريكي "داتون" نظرية سماها "نظرية التوازن
الهيدروستاتي للأرض" ومثّلها عملياً بمجموعة من المكعبات الخشبية
المتفاوتة الأطوال وذلك بجعلها تعوم في حوض مليء بالماء، حيث وجد أن هذه
المكعبات تغوص في الماء وأن مقدار هذا الغوص يتناسب طرداً مع ارتفاع وعلو
تلك المكعبات وهذا ما يسمى الآن "حالة التوازن الهيدروستاتي".

وفي عام 1969 طرح عالم الجيولوجيا الفيزيائية الأمريكي "مورجان" (Morgan)
نظرية بنائية الألواح (الصفائح) والتي تقول بأن القشرة الأرضية ليست جسماً
مصمتاً متصلاً بل إنها عبارة عن ألواح (أو صفائح) تفصل بينها حدود، وأنها
تتحرك إما متقاربة أو متباعدة، وأن الجبال عبارة عن أوتاد تحافظ على اتزان
هذه الألواح (الصفائح) أثناء حركتها.

حقائق علمية:

- الجبل يشبه الوتد شكلاً إذ إن قسماً منه يغرق في طبقة القشرة الأرضية.
- الجبل يشبه الوتد من حيث الدور والوظيفة إذ إنه يعمل على تثبيت القشرة الأرضية ويمنعها من الاضطراب والميلان.
- كشف الجيولوجيون أن طبقة القشرة الأرضية (السيال) هي التي تشكل القارات وتحتضن المحيطات.
- في سنة 1889 وضع الجيولوجي الأمريكي "داتون" "Dutton" نظرية التوازن الهيدروستاتي للأرض.
- في عام 1969 تم الكشف على أن القشرة الأرضية عبارة عن ألواح أرضية تفصل
بينها حدود وأن الجبال عبارة عن أوتاد تحافظ على توازن تلك الألواح
الأرضية أثناء حركتها.

التفسير العلمي:

قال الله تعالى في كتابه العزيز: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: 6-7].

من الآية السالفة الذكر يتضح لنا معنيان؛ الأول: أن الجبال تشبه الأوتاد
شكلاً؛ إذ إن قسماً من مادة الجبال يغرق في طبقة القشرة الأرضية. والثاني:
أن الجبال تشبه الأوتاد دوراً؛ أي أنها تعمل على تثبيت القشرة الأرضية
وتمنعها من أن تميد وتضطرب!!.

أما المعنى الأول: فقد اكتشف علم الجيولوجيا الحديث أن طبقة القشرة
الأرضية (السيال) التي نعيش عليها هي التي تشكل القارات وتحتضن المحيطات،
وترتفع جبالاً في مكان وتنخفض ودياناً في مكان آخر وتلي هذه الطبقة -
مباشرة - طبقة السيما وهي أكثف من طبقة السيال؛ ولكن تحت ثقل هذه الأخيرة
يصبح لها قوام عجيني الأمر الذي يسهل انزلاق القارات عليها؛ فالقارات
جميعها تنزلق بسرعة ملحوظة وباتجاهات متعددة، حسب القياسات الحديثة
بالأقمار الاصطناعية.

جاء في كتاب "الأرض" (Earth, Frank Press, 3rd ed., P. 435, 1982) إن
الجبال الضخمة لا ترتكز على قشرة صلبة، وإنما هي تطفو على بحر من الصخور
الأكثر كثافة، وبمعنى آخر: "إن للجبال جذوراً أقل كثافة من طبقة السيما
تساعد هذه الجبال على العوم".

ويقول العالم Van Anglin C.R. في كتابه "Geomorphology" الصادر في عام
1948 (ص:27): "من المفهوم الآن أنه من الضروري وجود جذر في السيما مقابل
كل جبل فوق سطح الأرض".

ولنفهم هذا التوازن نأخذ مثلاً الجليد: فالجليد أقل كثافة ( Density ) من
الماء، كما أن السيال أقل كثافة من السيما، فإن علا جبل الجليد فوق الماء
فلا بد من امتداد له تحت الماء يدفعه ويساعده على العوم. كذلك الجبال
الصخرية؛ فهي تشكل - من حيث تكوينها - جزءاً بارزاً فوق سطح الأرض وجذراً
غارقاً في السيما، وقد أثبت ذلك علمياً بواسطة قياسات الجاذبية في مختلف
تضاريس الأرض.

فقد جاء في كتاب الأرض " أن الجهاز المعروف بـ "ميزان البناء" (Plumb Bob)
يظهر انحرافاً عند المستقيم العامودي نسبة لسطح الأرض بسبب جاذبية الكتل
الجبلية.

وفي صفحة 435 من الكتاب نفسه: إن ميزان البناء يتحسس الكثافة العالية
للجزء الظاهر من الجبل كما يتحسس الكثافة القليلة للجذر. وظهر ذلك عند
قياس مقدار الانحراف بدقة.

لقد اتضح من خلال ما تقدم أنه من الثابت علمياً أن للجبال شكل أوتاد، كما
هو مذكور في القرآن العظيم المنزل على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
منذ ما يزيد على 1400 سنة.

هذا بالنسبة للمعنى الأول، أما المعنى الثاني: وهو دور الجبال في تثبيت القشرة الأرضية.

فقد أكدته "نظرية التوازن الهيدروستاتي للأرضي" للجيولوجي الأمريكي
"داتون" "Dutton" سنة 1889 والتي تنص على أن المرتفعات تغوص في الماء
بمقدار يتناسب طرداً مع ارتفاعها وعلوّها، كما جاءت نظرية "بنائية الألواح
الأرضية" التي طرحت عام 1969 لتبيّن أن الجبال تقوم بحفظ توازن القشرة
الأرضية وتوضح هذه النظرية التي تم التأكد منها بواسطة صور الأقمار
الاصطناعية بأن القشرة الأرضية ليست جسماً مُصْـمتاً بل إنها عبارة عن
ألواح (صفائح) أرضية تفصل بينها حدود، وهذه الصفائح تتحرك إما متقاربة أو
متباعدة بحيث تكون الجبال غير الرسوبية عبارة عن أوتاد تحافظ على توازن
هذه الألواح الأرضية أثناء حركتها.

بين يدي هذا كله يطرح سؤال، وهو كيف عرف النبي محمد بن عبد الله صلاة الله
وسلامه عليه أن الجبال تشبه الأوتاد شكلاً ودوراً في الوقت الذي كان فيه
الإنسان يجهل طبيعة تكّون الأرض؟!.

والجواب هو أن أي عاقل - على ضوء ما تقدم - ليقطع جازماً بأن هذا الكتاب
الذي أُنزل معجز وأنه ليس من صنع البشر ولا هو داخل في طاقاتهم ولا تحت
إمكانياتهم - مهما أوتوا من العبقرية والذكاء أو الفطنة والدهاء - وإنما
هو كلام الله تعالى خالق الكون، والعالم بحقيقة تكوينه مصداقاً لقوله جل
وعز: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك:
14].

وجه الإعجاز:

وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو دلالة اللفظ "أوتاداً" على
وظيفة الجبال، فهي تحفظ الأرض من الاضطراب والميلان وتؤمن لها الاستقرار،
وهذا ما كشف عنه الجيولوجيون في النصف الثاني من القرن العشرين.

_________________
تحياتى القناص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam123.own0.com
القناص
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 338
العمر: 13
النادى المضل: الاهلى المصرى
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة   السبت يناير 03, 2009 2:00 am

اتمنى ان تستفيدوا من هذه الموسوعة
وشكرا

_________________
تحياتى القناص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam123.own0.com
 

الإعــجــــاز ^ الــعــلــمــي * الــفـــلــك ** الـــطـــب ** الــطـــبيــعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحياة :: المنتدى الاسلامى :: الاسلامى العام-